الأهلي يكتفي بالتعادل السلبي أمام الإسماعيلي ويصل للنقطة 46

اكتفى الأهلي بالتعادل السلبي أمام الإسماعيلي في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم، الأربعاء، في افتتاح الدور الثاني من الدوري؛ ليرتفع رصيد الأهلي إلى النقطة الـ46، ويضيف الدراويش نقطة هامة إلى رصيده ليصل إلى 23 نقطة.

سيطر الأهلي على المباراة، وكاد يسجل في أكثر من كرة خطرة لكن دفاع الإسماعيلي ومن خلفه الحارس محمد عواد حرم الأهلي من هز شباكه؛ نتيجة للتسرع أحيانًا ولعدم إتقان اللمسة الأخيرة أحيانًا أخرى.

الشوط الأول

بدأت المباراة ساخنة وقوية من الفريقين، اعتمد الأهلي على طريقته المعتادة 4-2-3-1، في ظل تحركات مؤمن زكريا وميدو جابر خلف أجايي وعمرو جمال، وسريعًا سيطر الأهلي على المباراة لكن دون فاعلية حقيقية؛ نتيجة للتسرع أحيانًا ولعدم إتقان اللمسة الأخيرة أحيانًا أخرى ولولا شيء من التركيز لَتَمكن الأهلي من الوصول لمرمى الإسماعيلي ولهز شباكه مبكرًا.

الضغط المبكر

ورغم سيطرة الأهلي نسبيًا على مجريات اللعب في وسط الملعب إلا أن الإسماعيلي تمكن من غلق منطقة جزائه؛ بعدما اعتمد مديره الفني التشيكي فرانز ستراكا على الضغط المبكر بطول الملعب وعلى الهجمات المرتدة السريعة، التي تصدى لها سعد سمير ومحمد نجيب ثنائي قلب دفاع الأهلي بتفاهم طيب.

أنياب هجومية

مرت دقائق الشوط الأول بطيئة وبتمريرات قصيرة افتقدت للدقة ودون أنياب هجومية حقيقية، وفي الدقيقة الـ10.. نال حسام عاشور البطاقة الصفراء للخشونة، وبعدها سعى الأهلي للتواجد في وسط ملعب الإسماعيلي لكن دون فاعلية؛ فارتبكت التمريرات الحمراء خاصة في الثلث الهجومي نتيجة لغلق المساحات، ولعدم التفاهم سواء بين مؤمن زكريا وميدو جابر أو بين أجايي وعمرو جمال، لتمر الدقائق دون فاعلية حقيقية على مرمى الفريقين.

أخطر الفرص

في الدقيقة الـ34.. شهدت أخطر فرص الشوط الأول عندما مرر أجايي الكرة إلى ميدو جابر لينفرد بالمرمى وتقدم ميدو بالكرة وسدد بقوة لكن فوق العارضة، لتضيع الفرصة ولولا شيء من الإتقان لَتَمكَّن ميدو من هز شباك محمد عواد، حارس الدراويش.

سيطرة الأهلي لم تمنع الإسماعيلي من التواجد في الثلث الهجومي ببعض المناوشات الهجومية التي لم ترق إلى مرحة الخطورة، وإن كان كالديرون، مهاجم الدراويش، الوحيد الذي ظهر في وسط الدفاع الأحمر لكن دون خطورة حقيقية على مرمى شريف إكرامي.

قبل نهاية الشوط الأول، وفي الدقيقة الـ38.. وصل محمد هاني بالكرة إلى منطقة جزاء الإسماعيلي من الناحية اليمنى ومرر كرة عرضية متقنة على رأس أجايي لكنه لم يحسن استقبالها لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر لمرمى محمد عواد، وبعدها سعى الأهلي للضغط بقوة.. لكن عدم إتقان اللمسة الأخيرة أدى إلى تسلل مؤمن زكريا في أكثر من كرة، ليطلق بعدها محمود البنا، حكم المباراة، صافرة نهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين صفر-صفر.

الشوط الثاني

أجرى حسام البدري، المدير الفني، التغيير الأول مع بداية الشوط الثاني بخروج مؤمن زكريا ومشاركة كريم نيدفيد.. في محاولة للسيطرة على وسط الملعب، وبالفعل تحسن الأداء نسبيًا، وفى الدقيقة الـ49.. ينال علي معلول البطاقة الصفراء الثانية بعد عرقلة للاعب الإسماعيلي، إبراهيم حسن قبل أن ينفرد بالمرمى، وتلاها بطاقة صفراء أخرى لكريم نيدفيد للخشونة مع إسلام عبد النعيم.

مشاركة صالح

في الدقيقة الـ60.. يخرج حسام عاشور ويحل محله صالح جمعة، ويظل الأهلي على تفوقه الهجومي، وترتفع وتيرة اللعب، وبالفعل كاد الأهلي أن يسجل في الدقيقة الـ68 عندما مرر صالح الكرة إلى أجايي لكن سدد فوق العارضة.

عكس التيار

في الدقيقة الـ75.. يجري الأهلي التغيير الثالث والأخير بخروج ميدو جابر ومشاركة وليد سليمان، لتزداد المباراة إثارة وندية ولكن دون تنظيم هجومي دقيق كاد يكلف الأهلي الكثير في الدقيقة الـ 77 عندما أخطأ أجايي الكرة ليلتقطها عماد حمدي، لاعب الإسماعيلي، وينطلق بسرعته وينفرد ويسددها قوية لكن العارضة تصدت للكرة.. في أخطر هجمات الدراويش.

حصار أحمر

كاد الأهلي يهز الشباك الصفراء في الدقيقة الـ78 من كرة عرضية لعبها عمرو جمال إلى حسام غالى على بعد مترين من المرمى لكن غالي يسدد فوق العارضة لتضيع الكرة، وتمر الدقائق الأخيرة سريعة وسط حصار أحمر كامل للإسماعيلي المرتد بكل خطوطه؛ طمعًا في نقطة التعادل، ليحصل عليها بعدما أطلق الحكم صافرة النهاية بتعادل الفريقين بدون أهداف.



أخبار متعلقة