عاصم حماد: يد الأهلي قادرة على الفوز بالسوبر لتحقيق الحلم الكبير

ساعات قليلة ويدخل الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي، معتركًا إفريقيًا قويًا، حيث يخوض مواجهة كأس السوبر أمام فريق الزمالك، ويليه بطولة كأس الكؤوس الإفريقية؛ بحثا عن طموح جديد وتحدٍ أكبر للفريق المتوج بلقب البطولة الإفريقية للأندية أبطال الدوري، وكأس الاتحاد بدون الدوليين.. الجهاز الفني بقيادة الكابتن عاصم حماد أنهى كافة الترتيبات للبطولتين، وفتح حماد قلبه وتحدث عن آخر الاستعدادات للبطولة، والتحديات التي تواجه الفريق واللحظات الأخيرة قبل السفر، والإعداد لمواجهة الزمالك والقلق من مواجهات فرق شمال إفريقيا.

في البداية كيف استعد الفريق لبطولة السوبر أمام الزمالك؟
الفريق خاض مباريات قوية للغاية خلال الفترة الماضية، سواء في بطولة الدوري أو كأس مصر، وحقق نتائج قوية وهي أفضل إعداد، ولم يكن لدينا الكثير من الوقت لعمل معسكر إعداد، وسوف نكتفي بالسفر قبل المباراة بعدة أيام للتعود على الأجواء والتدرب في المغرب للوصول إلى أفضل مراحل الجاهزية من الناحية الفنية والبدنية قبل المباراة.

كيف ترى مواجهة الزمالك في السوبر؟
الزمالك منافس قوي، ويملك العديد من العناصر المميزة في كل المراكز، وبالتالي المباراة ستكون صعبة على الفريقين، فالزمالك كان ينافس على اللقب في الموسم الماضي وخسره بصعوبة، ولديه رغبة قوية في تعويض إخفاقه في الفوز ببطولة إفريقيا للأندية التي فاز بها الأهلي في مدينة أغادير قبل عدة أشهر، وهو ما يجعل المباراة ذات أهمية كبيرة للغاية.

هل هناك إعداد خاص لمباراة القمة؟
نتعامل مع المباريات كلها من منطلق واحد؛ وهو احترام المنافسين، والعمل على تجهيز كل صغيرة وكبيرة قبل المباريات، ولكن الأمور تختلف عندما تواجه منافسًا قويًا على بطولة من مباراة واحدة تحتاج للكثير من الإعداد، ولكن بشكل عام الفريق طموحاته قوية وبلا سقف للفوز بكل البطولات.

وكيف تحسم الأمور في مثل هذه النوعية من البطولات؟
التركيز الشديد والقدرة على إدارة المباراة من جانب اللاعبين، بحيث يعرف الجميع متى يتم تسريع أيقاع اللعب، ومتى يتم امتصاص حماس المنافس، وفي النهاية يلعب التوفيق دورا كبيرا في حسم الأمور، وأتمنى أن يحالفنا التوفيق في الفوز باللقب؛ ليكون ذلك دافعا قويا قبل انطلاق مباريات بطولة كأس الكؤوس.

هل يمكن أن تؤثر نتيجة مباراة السوبر على أداء اللاعبين في البطولة؟
لاعبو الأهلي لديهم خبرات كبيرة، وثقتي فيهم بلا حدود، والفوز يمنح دفعة معنوية، لكن الأمور بالتأكيد لا تخرج عن النطاق المعروف، كذلك لو خسرنا السوبر فلن يؤثر ذلك على رغبتنا ومعنوياتنا في المنافسة على اللقب بكل قوة.

كيف ترى أهمية الفوز بهذه البطولة؟
كل بطولة يدخلها الأهلي في أي لعبة، ينافس بقوة من أجل اللقب ولا نمل أبدًا من المنافسة على الألقاب؛ لأن هذه طبيعة الأندية الكبيرة، خاصة الأهلي الذي لا يتشبع من الفوز بالبطولات بشكل مستمر.

هل هناك أمور تتوقف على الفوز بهذا اللقب؟
بالتأكيد الفوز بها – إن شاء الله – سيكون له العديد من المكاسب، الفوز بها سوف يمنح اللاعبين دفعة قوية بتأكيد سيطرتهم على البطولات الإفريقية، إلى جانب تعزيز الثقة بشكل أكبر في المنافسة على الفوز بلقب الدوري، وإلى جانب ذلك هناك فائدة كبيرة للموسم المقبل.

ما هذه الفائدة التي ستعود في الموسم القادم؟
الفوز باللقب يؤمن للأهلي التواجد كطرف في كأس السوبر بالموسم القادم؛ لأن كأس السوبر يجمع بين بطلي دوري الأبطال وكأس الكؤوس، والفوز بهذه البطولة يؤمن لنا التواجد في السوبر، بغض النظر عن الفوز ببطولة إفريقيا القادمة من عدمه خاصة في ظل الأهمية الكبيرة لمباراة السوبر في التأهل إلى كأس العالم للأندية.

وماذا عن طموحات اللعب في كأس العالم للأندية؟
هذا الأمر حلم مشروع لنا، سواء اللعب في البطولة أو حتى المنافسة على اللقب، وفي الموسم الماضي شارك الفريق بالبطولة كبديل عن أحد الفرق التونسية التي تأهلت للمونديال، ونرغب في الفوز بالسوبر القادم؛ لكي نضمن المشاركة في النسخة المقبلة من مونديال العالم للأندية بأيدينا، وليس كفريق بديل لأي فريق آخر.

هل يملك الفريق حظوظ المنافسة على الفوز بكل البطولات الإفريقية؟
بالتأكيد الأهلي فريق بطولات، ودائما لديه القدرة على المنافسة بشكل كبير، وهذه السمة ليست جديدة على الأهلي الذي تعرفه كل أندية إفريقيا، وتعمل له ألف حساب، وبالتأكيد هذا العامل النفسي سوف نستفيد منه من خلال تاريخ النادي ومكانته الكبيرة في القارة السمراء.

بالمناسبة .. هل تفضل مواجهة فرق إفريقيا أم فرق الشمال والفرق العربية؟
الفريق البطل لا ينظر لهوية المنافس، ويتوجب عليه أن يضع الخطة المناسبة للتغلب على جميع المنافسين، وهو ما قمنا به في بطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري في نسختها الماضية عندما تعاملنا مع المباريات كلها على أنها نهائي كأس، وتغلبنا على فرق من إفريقيا والفرق العربية التي تتميز بالقوة والندية.

ما الفرق بين الفرق العربية والإفريقية؟
الفرق العربية أكثر قوة ومواجهتها تشهد أجواء حماسية وبعض الشحن العصبي والنفسي، ولكن الأهلي يملك من الخبرات والعناصر المميزة ما يجعله قادرا على التعامل مع مثل هذه الأمور، وقد سبق لنا الفوز في العديد من المباريات والنهائيات، رغم اختلاف المنافسين وهو ما نسعى الى تحقيقه خلال الفترة القادمة.

وماذا عن المنافسة في الدوري؟
قدمنا موسما رائعا حتى الآن، وحققنا الفوز في المباريات وبأداء ونتائج قوية، وهو ما كنا نسعى إليه من بداية الموسم، ونتمنى أن تستمر الأمور على ذلك لنهاية الموسم، خاصة في ظل صعوبة المباريات وقوة المنافسة مع بقية الأندية التي لديها طموح قوي في التتويج باللقب.

هل ضمن الأهلي الفوز بلقب الدوري بعد نتائجه الأخيرة؟
بالتأكيد لا يوجد شيء مضمون، وتعودنا في الأهلي أن نلعب حتى اللحظات الأخيرة، ولن نتحدث عن ذلك قبل تأكيد فوز الفريق باللقب حتى لو كان ذلك في آخر ثانية من عمر المسابقة التي تمثل لنا الكثير، خاصة أن الجماهير تتعلق بها وترغب في التتويج بلقبها.

ما الصعوبات التي تواجه الفريق بشكل عام؟
الفريق يعاني من ضغط بدني رهيب؛ بسبب تلاحم المباريات والإرهاق والإجهاد، وهي عوامل تؤثر على حظوظ الفريق بشكل عام، خاصة أننا نخوض عددا كبيرا من المباريات في فترة زمنية قصيرة، وتتنوع المشاركة ما بين مباريات الدوري والكأس إلى جانب البطولات الإفريقية.

ماذا تمثل بطولة الدوري للفريق؟
كل بطولة نشارك بها، نتمنى الفوز بلقبها، وهي سمات شخصية في النادي الأهلي، ولكن تبقى بطولة الدوري ذات مذاق خاص لدى الجماهير، وبالتأكيد الفوز بها أمر مهم للغاية بعد حصول الفريق في الموسم الجاري على دعم كبير من جانب مجلس إدارة النادي برئاسة المهندس محمود طاهر، ومساندة مروان هشام المكلف بملف تعاقدات فرق النشاط الرياضي، والكابتن عاصم السعدني مدير النشاط الرياضي.

كيف تتعامل مع الضغوط نتيجة المنافسة على أكثر من بطولة؟

تعودنا على ذلك في الأهلي، وحتى اللاعبون أصبحت لديهم ثقافة المنافسة واللعب تحت ضغوط كبيرة للغاية، وهو ما يميز الفريق الكبير صاحب البطولات العريضة، ونعمل بشكل مستمر على تجهيز اللاعبين وتهيئتهم من الناحية النفسية لتقبل هذه الضغوط.

كيف يتقبل اللاعبون قسوة التدريبات مع الضغط النفسي الكبير؟
في الحقيقة مجموعة اللاعبين الموجودين في الفريق على أفضل ما يكون، ولديهم من الشخصية والاحترافية ما يجعلهم يتقبلون الأمر بغاية الارتياح، وأوجه للجميع الشكر على المجهود الكبير، كما أوجه الشكر لجماهير النادي على دعمهما ووقوفها خلف الفريق بشكل دائم، ونعمل بشكل مستمر على تحقيق طموحاتها وتطلعاتها.

وما طموحاتك مع الفريق خلال الفترة القادمة؟
على مدار سنوات عمري مع الأهلي تعودت أن يكون طموحي هو تحقيق العلامة الكاملة في كل البطولات، وفي كل المسابقات التي ندخل بها، وبالتأكيد أسعى لأن أقود الفريق إلى تحقيق ذلك؛ حتى يتم وضع فرق الصالات بالأهلي في المكان المستحق، سواء داخل مصر أو خارجها، وأن نؤكد بشكل مستمر أن تاريخ الأهلي الرياضي ليس فقط كرة القدم وإنما في كل الألعاب، ونقدر جيدا أهمية أن نساهم كفريق كرة يد في استمرار ماكينة بطولات الأحمر خلال السنوات القادمة.

 



أخبار متعلقة