«السنوات العشر» الأكثر تتويجًا في تاريخ الأهلي

منذ مشاركات الأهلي الأولى في البطولات، وهو لا يعرف سوى طريق الإنجازات، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث يعتبر المركز الثاني لديه مساويًا للمركز الأخير في الأهمية؛ لأن البطل لا يرضى إلا بالمركز الأول، وإذا نظرنا إلى السنوات العشر الأخيرة، سنجدها الأكثر إضاءة في التاريخ الكبير للقلعة الحمراء، على مستوى الإنجازات المحلية والقارية، والتي يتوارثها الأهلي جيلًا بعد جيل.

يحتفل الأهلي بعد أيام قليلة بذكرى تأسيسه الـ110، وبإضافة 22 لقبًا جديدًا إلى دولاب بطولاته خلال الفترة من 2007 وحتى 2017، وهو ما يؤكد أن أسطورة الأحمر الباحث عن الألقاب لم ولن تتوقف، ولكنها تضيف المزيد في كل عام.

حقق الأهلي 14 لقبًا محليًا خلال السنوات العشر الأخيرة، تنقسم إلى 7 بطولات لمسابقة الدوري، ولقب لبطولة كأس مصر، و6 ألقاب لبطولة السوبر المحلي.

ولم يخسر الأهلي من 2007 وحتى 2017 سوى لقب واحد لمسابقة الدوري في موسم 2014 ـ2015، بينما لم تستكمل المسابقة في موسم 2011/2012 و2012/2013.

إنجازات الأهلي في السنوات العشر الأخيرة، امتدت إلى المستوى القاري، حيث توج الأحمر بـ8 ألقاب قارية؛ تنقسم إلى 3 بطولات لدوري أبطال إفريقيا، ولقب لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي «الكونفدرالية»، و4 ألقاب لبطولة السوبر الإفريقي.

بطولات الأهلي الإفريقية من 2007، وحتى 2018 جعلته أكثر أندية القارة السمراء المتوجة بلقب دوري الأبطال، بعدما أضاف النجمة السادسة والسابعة والثامنة في نسخ 2008 و2012 و2013، متفوقًا على أقرب منافسيه الحاصلين فقط على 5 ألقاب.

الأهلي تمكن أيضًا من أن يكون النادي الأكثر تتويجًا بالسوبر الإفريقي بعدما أضاف اللقب الرابع والخامس والسادس أعوام 2009 و2013 و2014، متفوقًا على أقرب منافسيه الحاصلين فقط على 3 ألقاب.

ولأن الأهلي دائمًا سبّاق، فإنه تمكن في عام 2014 من أن يكون أول نادٍ في مصر يتوج ببطولة الكونفدرالية، بعد تغلبه في المباراة النهائية على فريق «سيوي سبور الإيفواري» بهدف عماد متعب في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

من فبراير 2014 وحتى ديسمبر 2016، تمكن الأهلي من أن يكون الفريق الأكثر تتويجًا في العالم ببطولات قارية، وذلك بعد أن توج بالسوبر الإفريقي السادس في تاريخه.

النادي الأهلي يعد منظومة رياضية من الصعب أن تهتز، لذلك فإن مسيرة الإنجازات لا تتوقف عند انتقال الإدارة من مجلس إلى آخر، ولكن البطولات المحلية والقارية تعرف دائمًا طريقها إلى أبواب الجزيرة، لأن النجاح هو الميراث الذي ينتقل بين أجيال الأهلي.



أخبار متعلقة