عبد الصمد: خطة تطوير شاملة لأكاديميات الأهلي

إبراهيم عبدالصمد، مدير أكاديمية النادي الأهلي، أبدى سعادته بعد توليه المنصب بشكل رسمي عقب قرار مجلس إدارة النادي الأهلي أمس، مؤكدًا أنه تشريف قبل أن يكون تكليفًا، موجهًا الشكر لمجلس إدارة الأهلي على الاختيار، ومشددًا على أن الفترة القادمة ستشهد تطويرًا كبيرًا لأكاديمية النادي الأهلي؛ لتحقيق طموحات مجلس الإدارة على الصعيدين الفني والاستثماري؛ حتى تصبح الأكاديمية الرافد الأول الذي يمد قطاع الناشئين بالمواهب، بالإضافة لما يدره من أرباح إلى خزينة النادي.

وأضاف عبدالصمد أنه خلال الأيام الثلاثة المقبلة سيتقدم باستراتيجية كاملة لتطوير أكاديميات النادي الأهلي على مستوى الجمهورية، لعرضها على الدكتور طه إسماعيل والكابتن أنور سلامة عضوي اللجنة الفنية لدراستها وعرضها على مجلس إدارة النادي الأهلي؛ حتى يتم العمل بها مع انطلاق موسم الأكاديميات الجديد، مع مطلع شهر يونيو المقبل.

وأوضح عبدالصمد أنه سيعكف خلال الأيام القادمة على دراسة فروع الأكاديمية ـ كل فرع على حدة ـ؛ لتلافي السلبيات وتعظيم الإيجابيات، مع تطوير للرؤية الفنية والتدريبية؛ حتى يتم العمل في الأكاديمية وفقًا لأسس منهجية وعلمية، مشيرًا إلى ضرورة الاعتماد على بعض الكوادر التدريبية من أصحاب الخبرة والكفاءة، خاصة في مجال العمل مع الناشئين؛ حتى يتم تطوير مستوى الأكاديميات وما يترتب عليه من انعكاسات على مستوى اللاعبين في الأكاديميات.

وأشار مدير أكاديميات الأهلي الجديد إلى أن تولي الدكتور عمرو أبو المجد مهمة إدارة قطاع الناشئين بالنادي الأهلي سيساعده على تحقيق أهداف الأكاديميات، خاصة ما يتعلق بالتواصل المستمر بين الطرفين لمد القطاع بأبرز المواهب التي تفرخها الأكاديميات.

وشدد عبدالصمد على أنه سيتوجه في اليومين القادمين لزيارة جميع فروع الأكاديمية على مستوى الجمهورية والجلوس مع مديري الأكاديميات؛ للتعرف على مقترحاتهم وتذليل كافة العقبات التي تواجههم، خاصة التي تتعلق بتوريد الملابس في مواعيدها المناسبة والتي كانت تمثل مشكلة كبيرة سواء للمدربين أو لأولياء الأمور.

وقال مدير أكاديمية الأهلي إن هناك إعادة تقييم لبعض فروع الأكاديمية التي لا تحقق مردودا إيجابيا سواء على المستوى الفني أو الاستثماري، وتحتاج إلى إعادة النظر فيها ووضع رؤية محددة تضمن لأكاديميات الأهلي تحقيق العائد المرجو منها على المستويين الفني والاستثماري، بما يعود بالنفع على قطاع الناشئين، ومن ثم على الفريق الأول والنادي بشكل عام حتى يتم تحقيق أهداف الأكاديمية بشكل كامل، والرؤية المستقبلية التي ينتظرها مجلس إدارة الأهلي من أكاديمياته وفروعها المختلفة داخليًا وخارجيًا.