عماد وحيد يكشف حقيقة ما يحدث في «مركز التسوية»

عماد وحيد، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، أكّـد أن قيام المُحكَّم الذي اختارته اللجنة الأولمبية بالاعتراض على المحكم المرجح يعد تشكيكـًا في هيئه قضائية كمجلس الدولة.

وأضاف وحيد، أن اللجنة الأولمبية قامت في البداية باختيار أحد المحكّمين من القائمة المعتمدة من مركز التسوية، وبعد اكتمال نصاب الهيئة اعترضت اللجنة الأولمبية على الهيئة، وطالبت بأن يستبدل المحكم المرجح بمحكم آخر، بهدف إهدار الوقت، وتفويت الفرصة على الأهلي، وإجباره على خوض الانتخابات المقبلة وفقـًا للائحة الاسترشادية.

وأشار وحيد، إلى أن رئيس اللجنة الأولمبية المصرية لا يصح أن يكون هو نفسه رئيس مركز التسوية والتحكيم، وكان يجب أن يَنْأى بنفسه عن هذا المنصب، حتى وإن كانت تبعية المركز للجنة في الأمور الإدارية فقط، مؤكدًا أن جميع وسائل الإعلام المستنيرة انتقدت هذا الوضع، وشدّدت على أنه لا يصح على الإطلاق أن يكون رئيس اللجنة الأولمبية هو نفسه رئيس مركز التسوية.

وقال الأستاذ عماد وحيد: «الأهلي منذ 3 أسابيع لا يستطيع أخذ حقوقه، وإذا كانت اللجنة الأولمبية ترى أن الأهلي اتخذ من الإجراءات ما يبطل الجمعية العمومية التي حضرها 15 ألفـًا، فلماذا تماطل، وتقوم بتغيير المحكمين، وتعترض على المحكم المرجح لإهدار الوقت؟».

وأوضح أن مركز التسوية يدّعي أن كلمة اجتماع خاص تعني فردية الزمان والمكان، على الرغم من أن الدستور يقول: «يُمنح المواطن حق كذا وكذا»، فهل هذا يعنى أن هذا الحق لمواطن واحد أم لجميع المواطنين؟

واختتم وحيد تصريحاته بالتأكيد على تمسّك مجلس إدارة النادي بموقفه، وقال إن مجلس إدارة الأهلي يدافع عن حقوق 128 ألف عضو عامل، ولن يصمت على ما يحدث، وسوف يقاتل من أجل الحفاظ على حقوق جمعيته العمومية، وإذا كان هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية يتحدث عن بطلان جمعية الأهلي، فهو يتحدث بشكل فردي، وحتى الآن لا نعرف موقف وزير الشباب والرياضة أمام كل هذه المهاترات. فهو تارة يقول إن اتحاد الكرة ليس مطالبًا بإجراء انتخاباته قبل 30 نوفمبر، ثم يعود ويقول إن الاتحاد مجبر على خوض الانتخابات، وإن اللجنة الأولمبية سيدة قرارها..



أخبار متعلقة