رادس 2006.. بطولة حسمها الأهلي بطريقته المفضلة

11 نوفمبر 2006 هو من أسعد التواريخ التي مرت على كل جمهور الأهلي؛ لأن ما حدث في مثل اليوم من إحدى عشرة سنة هو أجمل فصول الدراما التي شهدتها نهائيات بطولة دوري أبطال إفريقيا، وأدت إلى تتويج الأهلي باللقب الخامس في تاريخه على حساب فريق الصفاقسي التونسي.

بدأت الإثارة في النهائي الإفريقي بعد انتهاء مباراة الذهاب في القاهرة بالتعادل الإيجابي بين الفريقين، وهنا كان الأهلي أمام خيار وحيد؛ من أجل حسم اللقب، وهو الفوز على الفريق التونسي في ملعب رادس أمام آلاف المشجعين المتحمسين لتحقيق اللقب الأول في تاريخ الصفاقسي.

بدأ المدرب البرتغالي للأهلي مانويل جوزيه المباراة بحذر عن طريق وضع المهاجم عماد متعب على دكة البدلاء، ومع مرور الدقائق تم الدفع به قبل نهاية الشوط الأول من اللقاء على حساب اللاعب الغاني أكوتي منساه، وبدأ الضغط الأهلاوي على مرمى الصفاقسي يرتفع شيئًا فشيئًا في الشوط الثاني، وتوالت الفرص المهدرة من كلًا من عماد متعب والأنجولي أمادو فلافيو وحسام عاشور، وظن الجميع أن اللقب يعاند بطله المفضل.

الدقيقة 91 و9 ثواني مشهد من الصعب أن يمحى من ذاكرة الأهلاوية، فبعد أن بدأ لاعبو الصفاقسي يشيرون للجمهور بعلو الهمة والاستعداد للاحتفال تأتي الكرة لآخر لاعبي الأهلي في المستطيل الأخضر شادي محمد، الذي يقرر إرسال كرة طويلة تعبر وسط ملعب الأهلي إلى حدود منطقة جزاء الفريق التونسي مرورًا برأسيتين من كلًا من متعب وفلافيو قبل أن تسقط على قدم الموهوب محمد أبو تريكة اليسرى الذي يسكنها في مرمى الحارس أحمد الجواشي.

وتنتهي بعدها بثواني المباراة ؛ ليحمل الأهلي بطولة تدخل ضمن التاريخ وتؤصل أن الأهلي بطل كل اللحظات .. وأن الزمن قد يتوقف قسرًا؛ ليعلن أن الأهلي هو البطل فقط .



أخبار متعلقة