اليوم.. ذكرى تتويج الأهلي بأول إنجاز عالمي

مصطلح «التمثيل المشرف» محذوف من قاموس الأهلي، الذي لا يعرف سوى المنافسة بأقصى جهد على اللقب، حتى لو كان يشارك في بطولة كأس العالم، وينافسه عليها فرق من أبطال القارات.

11 عامًا مرت على حصول الأهلي على الميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم للأندية 2006 باليابان، عقب التغلب على كلوب أمريكا الميكسيكي «بطل أمريكا الشمالية» بهدفين مقابل هدف في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

قدم الأهلي في هذا العام بطولة مثالية على كافة الأصعدة، فبعد التغلب في الدور الأول على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل الأوقيانوس بهدفين دون مقابل، خسر أمام بطل العالم في 2006 فريق إنترناسيونال البرازيلي «ممثل قارة أمريكا الجنوبية» بهدفين مقابل هدف في مباراة، اكتسب خلالها الأهلي احترام الجميع بعدما صمد أمام بطل البرازيل، وتمكن من هز شباكه عن طريق الأنجولي أمادو فلافيو، وهو الأمر الذي فشل فيه برشلونة الإسباني «بطل أوروبا» خلال المباراة النهائية للبطولة.

اكتملت البطولة المثالية للأهلي بعدما توّج لاعب الأهلي محمد أبو تريكة بلقب هداف البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف في شباك كل من أوكلاند سيتي «هدف» وكلوب أمريكا «هدفين»، وجاء خلفه الأنجولي أمادو فلافيو بهدفين أحرزهما في أوكلاند سيتي والآخر في شباك وإنترناسيونال.