الأهلي يعلق النشاط الرياضي بفروعه الثلاثة رسميًّا حفاظًا على سلامة الجميع

أعلن العميد محمد مرجان، المدير التنفيذي للنادي، تعليق الأنشطة الرياضية بفروع النادي الثلاثة، وذلك تماشيًا مع قرار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن تعليق النشاط الرياضي لمدة أسبوعين، وذلك كنوع من الإجراء الوقائي والاحترازي، ولمنع عملية الاختلاط، تصديًا لفيروس كورونا وحفاظًا على سلامة كل العناصر سواء الأعضاء أو الأجهزة الفنية والإدارية والطبية واللاعبين.. جاء ذلك بعد الاجتماع الذي عقده المدير التنفيذي للنادي مع الكابتن رؤوف عبدالقادر، مدير عام النشاط الرياضي، ومديري الأفرع، في حضور مسؤولي اللجنة الطبية، والسادة المديرين الفنيين، ورؤساء الأجهزة، ومديري قطاع الناشئين، ومديري الأكاديميات والمدارس بكل الألعاب الرياضية المختلفة الجماعية والفردية، بالإضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في ضوء رؤية مجلس الإدارة في هذا الشأن، وانتهى الأمر إلى القرار المشار إليه وتكليف الأجهزة الفنية بوضع مقترحاتها للمرحلة المقبلة.

يذكر أن الأهلي اتخذ جهوده الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وذلك من خلال تكثيف عمليات التعقيم المستمرة في كل أرجاء النادي، حفاظًا على السلامة العامة للأعضاء وجميع العاملين.

وبدأ الأهلي خطوات التصدي لفيروس كورونا بتنظيم ندوة أمس بعنوان «فيروس كورونا وطرق الوقاية»، بحضور الدكتور هشام الخياط، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية، زميل جامعة هارفارد، والجمعية الأمريكية للكبد.

وتواصلت الإجراءات باستمرار عمليات التعقيم الكامل لكل الأسطح والأرضيات والأجهزة المختلفة داخل النادي، سواء في الصالات الرياضية أو الجيم وكذلك غرف الملابس والحمامات، والحفاظ على نظافة جميع المنشآت والأفراد، من خلال وجود أماكن لتعقيم الأيدي أثناء الدخول من بوابات النادي وأماكن التجمع الخاصة بالأعضاء أو اللاعبين أو العاملين، مثل حمامات السباحة والصالات الرياضية والمنافذ، مع عدم استخدام أكواب الزجاج.

ووفرت الإدارة جهاز كشف ارتفاع درجة الحرارة، طبقًا للإجراءات الوقائية، للحفاظ على الأعضاء واللاعبين وجميع الأجهزة المختلفة في كل الألعاب، بالإضافة إلى العاملين داخل النادي.

وتهيب إدارة الأهلي بأعضاء النادي والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين وجميع العاملين وكذلك الجماهير اتباع الإجراءات الوقائية، حفاظًا على سلامة جميع أبناء الوطن، انطلاقًا من دور الأهلي المجتمعي في مواجهة مثل تلك الأزمات.