الأهلي يغزو إفريقيا

1977-1987

تطور إفريقي

فاز الأهلي ببطولة الدوري 1976-1977 بفارق 5 نقاط عن الزمالك وشهد هذا الموسم ثاني مشاركات الأهلي الإفريقية حيث كانت هذه المرة أفضل من الأولي بعد أن نجح في تخطي الدور الأول والثاني قبل أن يخرج من ربع النهائي علي يد هارتس أوف أوك الغاني.

الفوز علي بايرن

في نهاية عام 1977 جاء فريق بايرن ميونيخ لخوض مباراة ودية مع الأهلي وكان بايرن هو حامل لقب بطولة أوروبا في الأعوام الثلاثة التي سبقت المباراة، وحضر…لكن الأهلي أعاد مافعله مع بنفيكا قبل 15 عاما وفاز 2-1 بأهداف الخطيب وشريف عبد المنعم.

فارق هدف واحد وعودة تاريخية!

رغم خسارته لبطولة الدوري العام بفارق هدف واحد فقط في 1977-1978، لم يخرج الأهلي من الموسم خالي اليدين حيث اقتنص لقب كأس مصر بفوز تاريخي 4-2 علي الزمالك في المباراة النهائية ليعيد اللقب الذي غاب عنه عدة سنوات.

وكان الزمالك منتشيا بعد أن حسم لقب الدوري بصعوبة فظل متقدما بهدفين لهدف حتي قبل النهاية بربع ساعة عندما تم استدعاء محمود الخطيب من علي دكة البدلاء ليسجل التعادل ثم يضيف جمال عبد الحميد هدف الفوز في الدقيقة 82 ثم يعزز طاهر الشيخ الفوز في الوقت الضائع.

موسم بلا هزيمة

ويعود الأهلي لحمل لقب الدوري في 1978-1979 متفوقا علي الزمالك الوصيف بفارق 7 نقاط، في موسم لم يتلقي فيه الأحمر هزيمة واحدة خلال 22 مباراة. ثم يعيد الكرًة للمرة الثانية علي التوالي والخامسة في تاريخ هيديكوتي موسم 1979-1980.

المايسترو رئيسا

بنهاية عام 1980، فاز صالح سليم بانتخابات رئاسة النادي الأهلي خلقا للفريق مرتجي، ليبدأ المايسترو عهدا جديدا في خدمة النادي الأهلي من مقعد الرئيس.

عودة الثنائية وانسحاب إضطراري

بعد أن غابت عنه مدة 20 عاما، جمع الأهلي الثنائية المحلية في 1980-1981 بعد مجهود كبير شهد منافسة شرسة مع الزمالك حتي الأسبوع الأخير من الدوري العام عندما انتهت القمة بالتعادل السلبي ليحسمها الأهلي بفارق نقطة. أما في نهائي الكأس، فكان فوزا عصيبا بضربات الترجيح علي المقاولون العرب.

وشهد هذا الموسم أفضل تقدم للأهلي في دوري الأبطال عندما وصل الفريق للدور قبل النهائي لمواجهة شبيبة القبائل الجزائري إلا أن بطل مصر اضطر للإنسحاب عقب اغتيال رئيس الجمهورية أنور السادات في 1981.

بداية غزو إفريقيا

بعدما حقق الأهلي بطولة دوري 1981-1982 حان الوقت لكتابة التاريخ إفريقياً في أولي الخطوات نحو لقب “نادي القرن”، ووصل أبناء محمد الجوهري لملاقاة أشانتي كوتوكو الغاني في النهائي، الذي انتهت مباراة الذهاب فيه بفوز الأحمر 3-0 بأهداف الخطيب (2) وعلاء ميهوب.

وفي مباراة العودة في كوماسي، يعود الأسطورة محمود خطيب ليسجل مجددا وتنتهي المباراة 1-1 معلنة فوز الأهلي بأول بطولة قارية في تاريخه.

لقب إفريقي جديد

وصل الأهلي لنهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية علي التوالي في 1983، إلا أن منافسه كوتوكو استطاع أن يثأر لهزيمته بالفوز بهدف واحد فقط في مجموع المباراتين، لكن الأهلي استمر في اجتياح القارة السمراء بوصوله لنهائي آخر عام 1984.

هذه المرة كانت البطولة هي كأس الكؤوس الإفريقية وكان النهائي ضد كانون ياوندي الكاميروني وفاز الأهلي بركلات الترجيح في قلب العاصمة الكاميرونية بعد التعادل 1-1 في مجموع المباراتين.

إنجاز بيبو

للمرة الأولي والوحيدة في تاريخ الكرة المصرية، تم إعلان نجم الأهلي محمود الخطيب “أفضل لاعب في إفريقيا” من قبل مجلة فرانس فوتبول.

ثلاثية تاريخية

كان موسم 1984-1985 واحدا من أفضل المواسم في تاريخ الأهلي حيث سيطر المارد الأحمر علي اللقبين المحليين عندما حسم الدوري والكأس، ثم احتفظ بكأس الكؤوس الإفريقية للمرة الثانية علي التوالي ليحرز أول ثلاثية محلية قارية في تاريخ الكرة المصرية.

الأهلي المبادئ وأزمة 85 الشهيرة

مر النادي الأهلي بواحدة من أشد الأزمات التي تعرض لها فريق الكرة عبر تاريخه إلا أن أبناء القلعة الحمراء تمكنوا من تجاوز المحنة ببراعة ليضربوا مثلا تاريخيا للأجيال القادمة في كيفية التعامل مع المشاكل الداخلية، لا سيما مع ظهور الأزمة قبل مباراة حاسمة ضد الزمالك.

فمع نهاية عام 1985 حدث خلافا بين إدارة النادي وجهاز الكرة واللاعبين نتج عنه إضراب مؤقت للاعبي الفريق بقيادة الجوهري، لكن سرعان ماتم تدارك الموقف ليعود اللاعبون لصوابهم معتذرين، ولكن رغم ذلك رفضت مبادئ الأهلي أن يمر الأمر مرور الكرام.

فبعد قرار صارم من مدير الكرة آنذاك حسن حمدي، تم إيقاف 16 لاعب من الفريق الأول وخوض مباراة دور ال8 في كأس مصر ضد الزمالك بفريق الناشئين!

وعكس كل التوقعات، حقق شباب الأهلي الفوز علي الزمالك 3-2 في واحدة من أشهر مباريات القمة علي الإطلاق، ليتأهل الفريق ويحرز لقب البطولة بالفوز 1-0 علي الإسماعيلي في النهائي بهدف الناشئ طارق خليل.

ثنائية ولقب إفريقي رابع

للمرة الثالثة علي التوالي،يفوز الأهلي بكأس الكئوس الإفريقية عام 1986 بعد أن حسم بطولة الدوري لصالحه أيضا.

هزيمة بطل أوروبا للمرة الثالثة!

بعد أن صدم بنفيكا وبايرن ميونيخ في 1962 و1977، عاود الأهلي هوايته في مفاجأة الكبار بالفوز علي ستيوا بوخارست الروماني بطل أوروبا عام 1986، وهذه المرة فاز بطل مصر 3-0 بأهداف حسام حسن وطاهر أبو زيد وأيمن شوقي.